loader

كتب مختارة

هذا الكتاب القيم من تأليف حضرة مرزا بشير أحمد رضي الله عنه نجل المسيح الموعود عليه السلام. لقد أثبت المؤلف في هذا الكتاب وجود الله تعالى بالأدلة العقلية وردّ فيه من حيث العقل والمنطق على شبهات الملحدين الذين ينكرون وجود الله تعالى، ووجههم إلى أساليب صحيحة للبحث عن الله تعالى.

هذا الكتاب تعريف موجز بالجماعة الإسلامية الأحمدية، ويتناول تحقق النبوءة العظيمة بالنشأة الثانية للإسلام من خلال بعثة المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام كما يتناول تحقق نبوءات أخرى مما يلقي الضوء على هذا الحدث من جوانب عديدة، ويقدم جانبًا من سيرة المسيح الموعود عليه السلام ونبذة عن إنجازات الجماعة الإسلامية الأحمدية أيضا.

سيرة حياة حضرة مرزا غلام أحمد عليه السلام، المسيح الموعود والإمام المهدي، مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية.

هذا الكتاب للعلامة الأستاذ المرحوم محمد حلمي الشافعي وهو شخصية بارزة في أوساط الجماعة الإسلامية الأحمدية ولا يحتاج الى تعريف حيث إن خدماته الجليلة للأسلام أحسن شاهد على تضحياته العظيمة. وخلال زياراته التبليغية في دول أفريقيا وفي أطر أوروبية مختلفة لم تخل مجالسه من أسئلة مختلفة كان يطرحهاالحضور حول الجن فرأى أنه من الأنسب تقديم بحث شامل عن ذكر الجن في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة مسترشداً بتفسير القرآن الكريم لحضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد - رضي الله عنه - الخليفة الثاني لسيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.

بأسلوب أخّاذ يبدع مؤلف الكتاب، (ظفر الله خان) وزير خارجية باكستان الأسبق، في الحديث عن سيرة الخليفة الأول للمسيح الموعود عليه السلام. وفي فصوله السبعة عشر يجول بنا المؤلف في بدايات الخليفة نور الدين وتفوُّقه الطبي وشهرته فيه، وفي تواضعه الجمّ، ثم تركِه المهنة والهجرة إلى المسيح الموعود عليه السلام، ثم في اختياره خليفة أوّل للمسيح الموعود عليه السلام، ثم المشقّاتِ التي واجهها في خلافته، ثم مرضه ووفاته. ولم ينسَ المؤلف أن يحدثنا عن ذكرياته الشخصية معه رضي الله عنه.

هذا الكتاب يحتوي على سيرة ذاتية لحضرة مولانا الحاج نور الدين (رضي الله عنه)، الخليفة الأول لسيدنا المسيح الموعود (عليه السلام). يحتل الخليفة الأول (رضي الله عنه) - من حيث العلم والفضل والتقوى والورع والتوكل على الله تعالى وطاعة الإمام - مكانة لا نظير لها في كثير من النواحي. يكفي في مدحه ما قاله سيدنا المسيح الموعود (عليه السلام) في بيت شعر تعريبه: ما أجـمـلَ لو أصبح كلُّ واحد مثل "نور الدين" ولا يتأتى هذا إلا إذا فاض كل قلب بنور اليقـين وقال (عليه السلام) في موضع آخر في مدح هذا الرجل العظيم: إن المولوي نور الدين يتبعني كما يتبع النبضُ دقاتِ القلب. الحق أن حضرته (رضي الله عنه) كان يحتل مكانة سامية جدًا في طاعة الإمام والتوكل على الله تعالى. كان المسيح الموعود (عليه السلام) يدعو الله تعالى قبل دعواه أن يهبه شخصًا يكون لـه نصيرًا ومعينًا، فحين نال حضرة الخليفة الأول (رضي الله عنه) شرف اللقاء بسيدنا المسيح الموعود (عليه السلام) تصاعدَ من قلبه صوت عفوي: "هذا دعائي". ندعو الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب القيِّم نافعا للناس بكل ما في الكلمة من معان، وسببًا لهداية كثير من عباده، ومدعاة لاقتباسهم الأنوار القدسية من حياة غير عادية لهذا الرجل العظيم، الخليفة الأول (رضي الله عنه) للمسيح الموعود (عليه السلام)، وما ذلك على القدير بعزيز.

يتّهم معارضو الجماعة الإسلامية الأحمدية مؤسسَها - بهدف إثارة عامة الناس ضدها وبث الكراهية فيهم - بأنه قد أساء إلى أهل البيت. إنها تهمة باطلة بل هي تشويه للحقائق، والحق أن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية كان يكن لأهل البيت حُبًّا واحترامًا عظيمين. وسنعرض في هذا الكتاب بعض المقتبسات من كلامه (عليه السلام)، وسيتضح من خلالها مدى حبّه لأهل البيت وعظمة مكانهم في نظره (عليه السلام)

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة