loader

كتب الخليفة الرابع حضرة مرزا طاهر أحمد (رحمه الله)

لا يذكر كثير من الناس الإسلام اليوم إلا مرادفًا للإرهاب.. ولا يشيرون إلى المسلمين إلا بأنّهم متعطشون للدماء.. فهل الإسلام حقًا دين الإرهاب؟ وهل تعاليم الإسلام تحضّ على القتل وسفك الدماء؟ وكيف تسللت هذه الأفكار إلى عقول المسلمين وممارساتهم؟ الإجابة يجدها القارئ الكريم بين دفتي هذا الكتاب.. في تحليل علمي هادئ، وتنتهي به فصول الكتاب إلى براءة الإسلام الذي جاء به رحمة الله للعالمين r,من كلّ ما يعكر السلام ويشقي العباد.

إن أي انفصام بين الوحي من جهة وبين العقلانية والدين والمنطق من جهة أخرى لا بد أن يتعارض مع الفكر السليم. وإن لم يستطع الدين أن يتوافق مع العقلانية فلا بد أن يكون أحدهما معيباً. هل يؤدي الوحي دوراً حيوياً في شؤون الإنسان؟ ألا تكفي العقلانية لهداية الإنسان في حلّ جميع المشاكل التي تواجهه؟ هناك الكثير من الأسئلة المماثلة التي يبحثها هذا الكتاب بشكل دقيق. وقد حاول هذا السجل الحافل معالجة كل الأمور الرئيسة التي تثير الفكر الحديث. ومهما كانت الخلفية الفكرية أو العلمية لدى القارئ فلا بد أن يجد في هذا الكتاب شيئاً يثير اهتمامه. فهو يتناول العديد من الموضوعات المتباينة، بما فيها مفهوم الوحي لدى الكثير من الأديان، كما يتناول تاريخ الفلسفة، وعلوم الكونيات، ووجود الحياة خارج نطاق الأرض، ومستقبل الحياة على الأرض، والانتخاب الطبيعي ودوره في النشوء والارتقاء؛ كما أنه يبحث بإسهاب موضوع مجيء المسيح، أو المجددين الذين ينتظرهم أتباع الأديان المختلفة. وبالمثل يبحث الكتاب في الكثير من الموضوعات التي تثير اهتمام الفكر الإنساني منذ فجر التاريخ.

خطاب جليل من سلسلة الخطب التي ألقاها سيدنا ميرزا طاهر أحمد رحمه الله تعالى، الخليفة الرابع لحضرة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام ردًا على تهم باطلة ألصقتها بجماعته حكومة الدكتاتور الجنرال ضياء الحق في باكستان في "البيان الأبيض" المزعوم الذي نشرته بعنوان: "القاديانية.. خطر رهيب على الإسلام". لقد رد الخطيب في كلمته هذه على التهمة القائلة بأن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية لا يؤمن بكون النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين. وقد بيّن المفهوم الحقيقي لخاتم النبيين.

سلسلة طويلة من خطب الجمعة التي ألقاها حضرة الخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام، بدءًا من 25 -1- 1985م إلى 31 -5- 1986م. وقد جاءت هذه الخطب ردًّا على قرار عسكريّ غاشم أصدره الدكتاتور الباكستاني الراحل الجنرال ضياء الحق في 26/4/1984م حَرَم به المسلمين الأحمديين في باكستان من حقهم في إعلانِ دينهم الإسلام الذي يدينون به من الأعماق، أو النطقِ بالشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، أو إلقاءِ تحية الإسلام، أو الصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم، أو رفعِ الأذان للصلاة، أو قراءةِ القرآن الكريم، أو كتابةِ آياته أو حيازتها، أو تسميةِ أنفسهم بأسماء المسلمين أو تسمية مساجدهم مساجد، إشارةً أو صراحة، شفويًا أو كتابة. وقد كان هذا القرار ولا يزال يحرِّض المشايخ المتعصبين وأتباعَهم الجهلة على قتل المسلمين الأحمديين المسالمين الأبرياء، وعلى تدمير بيوتهم وهدم مساجدهم، كما يبشّرهم هذا القرار بتغاضي الحكومة عن جرائمهم.

خطبتا جمعة ألقاهما حضرة مرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام بتاريخ 22و29 رجب1413هـ، الموافق لـ 15و22 يناير/ كانون الثاني 1993م، بمسجد (الفضل) في لندن. وهما في الحقيقة تكملة لكتاب (كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد)، وقد تحدث فيهما عن المحن التي يعيشها المسلمون، وعن دجل الحكومات الغربية وخداعها، وعن جهل المسلمين الذي يوقعهم كل مرة في حبائل الغرب ومكائده. ودعا حضرته المسلمين إلى حل خلافاتهم بأيديهم، وقدّم لهم عددا من النصائح على ضوء الأحداث الأخيرة على الساحة العالمية وخاصة على ضوء المظالم والاعتداءات التي تُمارَس ضد المسلمين في مختلف أنحاء العالم كفلسطين والبوسنة وكشمير والهند والعراق وغيرها. كما أُلحقت إلى هذا الكتيب مقتبساتٍ من كتاب حضرته (كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد) ليتم الموضوع وتزداد الصورة وضوحًا.

هذا الكتاب عبارة عن سلسلة من خطب الجمعة ألقاها حضرة مرزا طاهر أحمد -رحمه الله- الخليفة الرابع للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، خلال أزمة الخليج ما بين عام 1990 وعام 1991. في هذه الخطب نصح حضرته -رحمه الله- المسلمين وأعلن فيها أن المسألة ليست مشكلة عربية أو إقليمية، وإنما هي مشكلة إسلامية، ينبغي أن يُتَّبع في علاجها الوصفة الطبية القرآنية بأن يحلها المسلمون بأنفسهم بدلَ دعوة الغير للتدخل في أمورهم. ولكن قادة العرب والمسلمين كانوا قد عقدوا العزم على صمّ الآذان وإغلاق العيون، وجلس الشيطان على عجلة القيادة، وسار بهم إلى النهاية المحتومة.. فوقعت كارثة الخليج.

خطاب شامل ألقاه حضرة مرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام، في قاعة الملكة إليزابث للمؤتمرات بلندن، وذلك في جمع حاشد ضمّ أساتذةَ جامعاتٍ وساسةً ومفكرين ومثقفين وصحفيين ومهتمين بالشؤون العربية.. وقد بيَّن فيه حضرته كيف يعالج الإسلام كافة القضايا والمشاكل التي يواجهها المجتمع العالمي المعاصر.. من ناحية الانسجام بين الأديان والسلام الاجتماعي والسلام الاقتصادي والسلام في العلاقات القومية والدولية والسلام الفردي.

خطاب ألقاه حضرة ميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع للمسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام أثناء زيارته إلى الشرق الأقصى عام 1983. وقد تناول فيه فهمَ الجماعة الإسلامية الأحمدية لفلسفة إحياء الإسلام، حيث بيّن أن تجديد الدين إنما يتمّ عن طريق من يختاره الله تعالى ويبعثه للتجديد. ولم يتجدد الدين أبدا على أيدي موظّفي الدوائر الدينية أو عن طريق عقد المؤتمرات أو إصدار الفتاوى.

لقد اكتسبت العقائد المسيحية صورتها الحالية من خلال عملية تغيير ممتدة على تاريخ المسيحية كله تقريباً. فبدلاً من الخوض في الجدل الذي لا نهاية له -فيما يتعلق بمسار هذا التغيير الذي طرأ على تلك العقائد- اختار الكاتب دراسة العقائد المسيحية الحالية واختبارها على مِحَك المنطق والعقل. وبالإضافة إلى موضوعات أخرى، فلقد تم في هذا الكتاب -بشكل مسهب- بحث مسائل أخرى مثل: بُنوّة يسوع المسيح، الكفّارة، الثالوث والمجيء الثاني للمسيح.

سلسلة من المحاضرات باللغة الأردية ألقاها حضرة ميرزا طاهر أحمد الخليفةَ الرابع للإمام المهدي وللمسيح الموعود عليه السلام عبرَ الفضائية الإسلامية الأحمدية ليعرِّف العالمَ على طب العلاج بالمثل الذي يتسم بالبساطة والروعة وقلة التكلفة. ثم نُشرت هذه المحاضرات بعدها في كتاب نظرًا إلى أهميتها وفائدتها العميمة.. وهذه هي ترجمته العربية عن لغة الأردو. كانت ميزة حضرة الخليفة الرابع الفريدة في حقل العلاج بالمثل أنّ ممارسته وخبرته في هذا المجال لم تقتصر على نصوص الكتب والوصفات الشائعة فقط، بل اكتسب خبرته من خلال معالجة مئات الألوف من المرضى المنتشرين في جميع القارات، وهذه ميزة لم يحظ بها أي طبيب آخر في العالم.

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة