loader

كتب الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام

هذا المجلد يتضمن الترجمة العربية لأربعة كتب من مجلد 19 للخزائن الروحانية وهي:
1) تحفة الندوة
2) التعليق على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي
3) نسيم الدعوة
4) مذهب سناتن

أشار البانديت "رام بَجهدَت" زعيم مجلس آريا الديني في لاهور بالبنجاب، في خطابه الأخير في 1/3/1903م إلى اسم المسيح الموعود عليه السلام بعد أن قرأ قضية "النيوك" في كتابه عليه السلام "نسيم الدعوة" وقال: "لو ناقشني في موضوع النيوك لأمكن لي أن أبين له فوائده كلها". (الخزائن الروحانية المجلد19، ص467) فألّف المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب الوجيز بعنوان: "سناتن دهرم" (مذهب سناتن) ونشره بتاريخ 8/3/1903م بعد أن سمع رأي زعيم معروف لآريا سماج عن "نيوك"، وذكر عليه السلام فيه كون الـ "نيوك" منافيا للغيرة والفطرة البشرية وبيّن مضراها، وإلى جانب ذلك مدح أتباع سناتن دهرم بكلمات تالية: "لما كان تأييد الحق واجبي، اضطررت إلى القول هنا تأييدا للحق فقط بأن أتباع مذهب "سناتن دهرم"، إن نحَّينا بعض مبادئهم جانبا، أفضل بآلاف المرات من أتباع مذهب آريا، فهم لا يسيئون إلى إلـههم قائلين بأنهم متساوون معه بكونهم أزليين وغير مخلوقين، ولا يقبلون مسألة "النيوك" المخجلة أيضا. ولا يوجهون إلى الإسلام اعتراضات سخيفة لأنهم يعرفون أن مبادئه تشكِّل قاسما مشتركا بين جميع الأمم. معظمهم يتحلون بدماثة الأخلاق، ولا توجد فيهم حذلقة وشطارة وحِدّة خطيرة.... إن بعض الآريين قد تجاوزوا الحدود في الحذلقة والتجاسر، مما يدل على أنهم كشجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار." (الخزائن الروحانية المجلد19، ص474-475) ثم ذكر باختصار الأمور الثلاثة المذكورة في "نسيم الدعوة" التي تقتضي تغيير الدين. والحق أن هذا الكتيب الوجيز تتمة لكتاب "نسيم الدعوة".

كتب هذا الكتاب في بداية عام 1903م نتيجة لإعلان قام به بعض المسلمين حديثو الإسلام إلى طائفة الهندوس الآريين يدعونهم فيها إلى الإسلام، فرد الآريون بإعلان بذيء أساءوا فيه للنبي صلى الله عليه وسلم ولحضرته عليه السلام، وكان حضرته يفكِّر مبدئيا بإهمال الرد لما فيه من بذاءة، ولكن الله تعالى أمره بالرد وبشَّره بالتأييد الإلهي. اعترض الآريون في إعلانهم المذكور إلى المسلمين حديثي الإسلام أنه يمكن اعتبار إسلامهم صحيحا فيما لو كانوا قد قرأوا الفيدات الأربعة أولا ثم تبيَّن لهم أن الإسلام هو الدين الحق بعد ذلك. فردّ المسيح الموعود عليه السلام على هذا الاعتراض ردّا مفحما وإلزاميا ومدعوما بالأدلة وبيّن إلى أيّ مدى يجب أن يكون المرء ملمّا لتغيير دينه، فقال: إن تمحيص الجزئيات كلها ليس ضروريا لتبديل الدين، بل يكفي أن ينتبه المرء إلى ثلاثة أمور فقط. أولا: ما هو تعليم ذلك الدين عن الله تعالى؟ أيْ ماذا يقول ذلك الدين عن وحدانية الله وقدرته وعلمه وكماله وعظمته وعقابه ورحمته وغيرها من لوازم الألوهية وخواصها؟ ثانيا: ما هو تعليمه عن نفس الإنسان وعن البشر والقوم؟ ثالثا: يجب أن يرى أن ذلك الدين لا يقدّم إلـها افتراضيا فقط، تم الإيمان به بناء على قصص وحكايات فقط. (تلخيصا عن المرجع السابق ص373-374) بعد ذكر هذه الأمور المبدئية أجرى عليه السلام مقارنة مفصلة بين معتقدات النصارى والآريين وبين معتقدات الإسلام وبذلك أثبت أن المزايا الثلاث المذكورة موجودة في الإسلام وحده. ثم ردّ على بعض الاعتراضات التي أثارها أتباع آريا سماج وناقش قضية الـ "نيوك" المشينة التي تأمر بها الهندوسية ويصرُّ عليها الآريون.

عُقدت مناظرة بين الشيخ محمد حسين البطالوي بصفته من أهل الحديث والشيخ عبد الله الجكرالوي الذي يسمي نفسه أنه من "أهل القرآن" في تشرين الثاني 1902م. وكان الشيخ الجكرالوي ينكر حجية الحديث. وبالمقابل كان المولوي محمد حسين البطالوي يحسب الحديث قاضيا على القرآن. فكان الجكرالوي يسلك مسلك التفريط، والمولوي البطالوي يسلك مسلك الإفراط بحق الأحاديث. فألّف المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيِّب معلِّقا على المناظرة وواضعا الأسس الصحيحة لمكانة القرآن الكريم والسنة النبوية والحديث.

نُشر هذا الكتيب بتاريخ 6/10/1902م، ومقدمته كُتبت بالعربية بعنوان "التبليغ". لقد دعا المسيح الموعود عليه السلام في هذا الكتيب أهلَ دار الندوة (مجتمع علماء في الهند) إلى أن يتخذوا القرآن حَكَمًا، ثم ذكر كونه المسيح الموعود وحلف على أنه مبعوث من الله. وكان سبب تأليف هذا الكتاب هو أن "ندوة العلماء" في أحدى جلساتها تناولت قضية أن المدعي الكاذب يمكن أن يعيش مع افترائه إلى 23 عاما بل أكثر من ذلك، وادَّعوا أن هذه هي عقيدة حضرته أيضا التي عبَّر عنها أمام أحد الشهود، وقدموا في كتيِّب لهم بعنوان "قطع الوتين" بعض القصص الوهمية عن عدد من هؤلاء المتنبئين. وقال عليه السلام معلِّقا: "القصص السخيفة وغير الأصلية المذكورة في كتيب "قطع الوتين" عن المتنبئين ليست جديرة بالاعتداد قط ما لم يثبت أن المفترين أصروا على ادّعائهم هذا ولم يتوبوا. وأنّى يثبت هذا الإصرار ما لم يتبين من وثيقة من الزمن نفسه أنهم ماتوا على الافتراء نفسه والادعاء الكاذب بالنبوة، ولم يُصلّ عليهم صلاة الجنازة أحد من المشايخ في ذلك الزمن ولم يُدفَنوا في مقابر المسلمين؟! كذلك لا تَثبت هذه الحكايات ما لم يَثبت وجود تلك المفتريات التي عدُّوها كلام الله والتي هي افتراء منهم على مدى عمرهم" وقد أرسل حضرته هذا الكتاب مع وفد إلى ندوة العلماء، وتم توزيع الكتاب على نطاق واسع.

هذا المجلد يتضمن الترجمة العربية لثلاثة كتب من مجلد 18 للخزائن الروحانية وهي:
1) دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء
2) كيف يمكن التخلص من الإثم
3) عصمة الأنبياء عليهم السلام

لقد نُشر هذا المقال القيّم لسلطان القلم، المسيح الموعود والمهدي عليه السلام في مجلة "مقارنة الأديان"، في عددها الأردي لشهر أيار/مايو 1902م. مسودة هذا المقال مكتوبة بيد المسيح الموعود عليه السلام وهي محفوظة عند مرزا عبد الصمد سكرتير لمجلس الوصية. لقد أضيف هذا المقال في سلسلة الخزائن الروحانية لأول مرة بإذن من سيدنا أمير المؤمنين، الخليفة الخامس للمسيح الموعود عليه السلام.

هذا الكتاب في أصله هو مقال للمسيح الموعود عليه السلام وقد نُشر في العدد الأول لمجلة مقارنة الأديان الأردية في يناير 1902م. كذلك نُشر هذا المقال في العدد الأول لمجلة مقارنة الأديان الإنجليزية بتاريخ 20/1/1902م. وبعد أربعة أيام من طباعة المجلة المذكورة كتب رئيس التحرير لجريدة "الحكَم" في عددها 24/1/1902م: "لا حاجة لنا إلى أن نقول شيئا عن نوعية المقالات المنشورة فيها إلا أنها صادرة من قلم المسيح الموعود عليه السلام". ثم أورد قائمة المقالات المنشورة في المجلة، وذكر هذا المقال في الرقم 3 في القائمة، ثم كتب: "لقد نُشر العدد الأول للمجلة، والمقالات المنشورة فيها كلها صدرت من قلم المسيح الموعود عليه السلام". لقد أضيف هذا المقال في سلسلة الخزائن الروحانية لأول مرة بإذن من سيدنا أمير المؤمنين، الخليفة الخامس للمسيح الموعود عليه السلام.

لقد نشر سيدنا المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب في إبريل 1902 حيث كان الطاعون الفتاك متفشيا في البنجاب على نطاق واسع. وذكر فيه إلهاماته التي كانت تتنبأ بتفشي وباء الطاعون، وتفيد أن الطاعون قد حل في العالم لأن المسيح المبعوث من الله لم يُكفر به فحسب بل قد أوذي، ونُسجت مؤامرات لقتله، وسمي كافرا ودجالا. وبين حضرته أن الكتب السابقة قد ورد فيها النبأ أن في زمن المسيح الموعود سيتفشى الطاعون الفتاك. ثم قال حضرته إن علاج الطاعون المؤكد هو الإيمان بهذا المسيح بصدق القلب والإخلاص، وإحداث التغيير الروحاني في حياة الناس. كما أعلن بناء على الوحي الإلهي أن الله تعالى سوف يحفظ قاديان من الطاعون الجارف ما بقي في العالم حتى لو امتدت أيامه لسبعين عاما. وقال أيضا: "ومن معجزاتي أنه إذا حلف أحد من معارضيّ الساكنين في أمروهة أو في أمرتسر أو في دلهي أو في كلكوتا أو في لاهور أو في غولره أو في بطاله بأن المكان الفلاني سوف يسْلم وينجو من الطاعون، فأنا أؤكد بدوري أنه سيتعرض حتما للطاعون، لأنه أبدى تصرفا مسيئا إلى الله عز وعلا." ولكن أي معارض لم يتجرأ على نشر مثل هذا الإعلان، وثبت أن وباء الطاعون كان بحقٍّ آية عظيمة لصدق المسيح الموعود عليه السلام، والذي جاء ذكره أيضا في نبوءات الكتب السابقة.

هذا هو المجلد الخامس عشر من سلسلة "الخزائن الروحانية" ويتضمن كتب المسيح الموعود عليه السلام:
1) نجم القيصرة
2) ترياق القلوب
3) التحفة الغزنوية
4)وقائع جلسة الدعاء


لقد ألّف المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب ردّا على إعلان المولوي عبد الحق الغزنوي الذي استخدم فيه لغة قاسية والاستهزاء والسخرية، ثم دحض عليه السلام هجومين شنهما عليه المولوي عبد الحق في إحدى إعلاناته، فقد ردّ المسيح الموعود عليه السلام على هذين الهجومين ردا مفحما في هذا الكتيب، وذكر بالتفصيل تأييدات الله تعالى التي تلقاها عليه السلام بصورة تقدُّم الجماعة وظهور الآيات السماوية والفتوحات المالية بعد مباهلة ميانْ عبد الحق. ثم ذكر بيان الشيخ عبد الله الغزنوي (والد عبد الحق) برواية منشي محمد يعقوب جاء فيها: "... أن نورا نزل من السماء وهو الميرزا غلام أحمد القادياني". ثم دعا المسيح الموعود عليه السلام الشيخ عبد الحق الغزنوي للمبارزة فقال: "إن استطعتم أن تُثبتوا من أيّ حديث معنى الوفاة في الآية: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي غير الإماتة، أو استطعتم أن تثبتوا من آية أو حديث صعود عيسى عليه السلام إلى السماء حيا بجسده المادي أو نزوله منها بجسده المادي، أو لو استطعتم أن تبارزوني في الأخبار الغيبية التي يكشفها الله تعالى عليّ، أو استطعتم أن تواجهوني في استجابة الدعاء، أو في الكتابة باللغة العربية، أو قدرتم على مواجهتي في الآيات السماوية التي أُعطِيتها، لكنتُ كاذبا. بل الحق أنكم صرتم كالأموات عند هذه الأسئلة. لهذا السبب يخذلكم آلاف الصلحاء والعلماء الكبار ويدخلون هذه الجماعة باستمرار".

هو تأليف منيف آخر للمسيح الموعود عليه السلام ردّ فيه حضرته على رسالة المنشي إلهي بخش التي بعثها إلى حضرته عليه السلام في الأسبوع الأول من تموز/يوليو عام 1899م وسجل فيها نبوءتين ضده عليه السلام وضد الجماعة الإسلامية الأحمدية. فبدأ المسيح الموعود عليه السلام في أواخر تموز/يوليو 1899م بتأليف كتاب "ترياق القلوب" خشية أن يلتبس الحق بالباطل على الناس، وذكر في قصيدة فارسية صفات الإنسان الكامل، ثم ذكر الآيات السماوية التي أظهرها الله تعالى لتأييده، ودعا أتباع كافة الأديان إلى المبارزة في إراءة الآيات وقدّم قائلا: "لا بد لإثبات صدق أي دين ولإثبات أنه من الله تعالى أن يكون فيه دائما أناس يُثبتون - لكونهم نائبين لمقتداهم وهاديهم ورسولهم - أن ذلك النبي لم يمت بل هو حيّ من حيث بركاته الروحانية؛ لأن النبي المقتَدى الذي يُعدّ شفيعا ومنجّيًا، يجب أن يحيا دائما من حيث بركاته الروحانية". ثم قال: "قد أعطاني الله تعالى آيات سماوية ولا يسع أحدا أن يبارزني فيها، وليس في الدنيا أحد من المسيحيين يقدر على إراءة الآيات السماوية مقابلي". ثم بيّن عليه السلام الفرق بين الوحي الشيطاني الوحي الرباني، كما أورد نبوءة عن ليكهرام في نهاية الكتاب تتمة له.

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة