 |
إزالة خطأ
يقول المسيح الموعود عليه السلام: "حيثما أنكرتُ نبوتي ورسالتي فبمعنى أنني لست حامل شرع مستقل، كما أنني لست بنبي مستقل؛ ولكن حيث إني قد تلقيتُ علمَ الغيب من الله تعالى ببركة اتّباعي لرسولي المقتدى صلى الله عليه وسلم، مستفيضًا بفيوضه الباطنة، ونائلا اسمَه؛ فإنني رسول ونبي، ولكن بدون أي شرع جديد. ولم أنكر أنّي نبيّ من هذا المنطلق قط، بل إن الله تعالى قد ناداني نبيًّا ورسولًا بهذا المعنى نفسه. لذلك لا أنكر الآن أيضا أنّي نبيّ ورسول بهذا المفهوم."
فهذا الكتيب لم يكن لإعلان نبوته التابعة لسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، بل لتوضيح مفهومها. كما بيّن حضرته فيه أنّ عودة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام تتناقض مع آية خاتم النبيين.
|
|
|
 |
المكانة العظيمة لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
|
|
|
 |
الحب الحقيقي للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
خطبة جمعة - ألقاها إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية أمير المؤمنين
سيدنا مرزا مسرور أحمد أيده الله تعالى بنصره العزيز الخليفة الخامس للمسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام.
ألقى فيها الضوء على الموقف الإسلامي من الفيلم المسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وما شابهه من إساءات.
|
|
|
 |
الهدى والتبصرة لمن يرى
بعد أن واجه سيدُنا المسيح الموعود والإمام المهدي (عليه السلام) من مشايخ الهند تعنُّتًا وإصرارًا على رفض دعوته وإنكارها، توجّه إلى علماء الشام ومصر وغيرهما من البلاد العربية، لعل بعضهم يهبّ لتأييد الحق. فعلم أن المناظرات الدينية ممنوعة في الشام، فلم يرسل كتابه "إعجاز المسيح" إلى علمائها، بل اكتفى بإرساله إلى بعض علماء مصر ومحرري جرائدها ومجلاتها؛ منهم الشيخ محمد رشيد رضا مدير مجلة "المنار". فأثنى محرّرا مجلتي "المناظر" و "الهلال" على الكتاب وأشادا بفصاحته وبلاغته أيما إشادة، ولكن الشيخ محمد رشيد رضا كتب أن الكتاب مملوء من الأغلاط المنكرة، ويوجد فيه ركاكة العُجمة. وقال - ردًّا على تحـدي المسيح الموعود (عليه السلام) بالإتيان بمثله في سبعين يوما -: "إن كثيرا من أهل العلم يستطيعون أن يكتبوا خيرا منه في سبعة أيام." فتوجه المسيح الموعود (عليه السلام) إلى الله وألف بتأييده هذا الكتاب الذي وقال فيه مشيرًا إلى محرّر مجلة "المنار": "أم له في البراعة يد طولى، سيُهزم فلا يُرى. نبأٌ من الله الذي يعلم السر وأخفى."
|
|
|
 |
جاء المسيح.. المهدي المنتظر
نشرة صغيرة مختصرة عن بعثة المسيح الموعود عليه السلام وبعض أقواله في الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم.
|
|
|
 |
تذكرة الشهادتين
هذا الكتاب قد كتبه سيدنا المسيح الموعود (عليه السلام) في عام 1903م، وجعله قسمين، قسمًا بالأردية ويحتوي على أحداث بيعة واستشهاد اثنين من صحابته في أفغانستان، وقسمًا آخر باللغة العربية محتويا على ثلاثة مقالات أولها بعنوان: "الوقت وقت الدعاء، لا وقت الملاحمِ وقتلِ الأعداء"، وثانيها بعنوان: "ذكر حقيقة الوحي وذرائع حصوله"، وثالثها بعنوان: "علامات المقربين".
|
|
|
 |
إعجاز المسيح
هذا الكتاب عبارة عن تفسير سورة الفاتحة باللغة العربية الفصيحة والبليغة كتبه المسيح الموعود عليه السلام بفضل الله وتأييده الخاص، ونشره بتاريخ 23-2-1901م.. أي في الفترة المحددة للتحدي الذي أعلنه مسبقا. أما الطرف الآخر في التحدي فلم ينبس ببنت شفة. وبهذا تحقق دليل ساطع من أدلة صدق المسيح الموعود عليه السلام، كما تسنّى للعالم أن يقرأ تفسيرا عظيما لسورة عظيمة.
|
|
|